أخبار البي بي سي عربي

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

درب الهوى

سرت يوما في درب من دروب الهوى فأيقظت بدبيب خطوتي ما كان يأبى الصحو يوما. وخرجت منه وكأنني ملك منتصر . ووصلت بيتي فرميت جسدي على وسادتي وكأنني دمية قطعت أوتارها . فتملكني الإرهاق وأبت جفوني للنوم أن تستسلم . فأيقنت إني قد هزمت في دربي فلم أتمالك نفسي أأحزن لهزيمتي أم أضحك كوني خدعت بإنتصار زائف . ياله من مخادع يختال أحاسيسنا ويرسم بها كل متناقض . فقررت القيام والاستمرار في نزاعي مع نفسي أأعترف بالهزيمه وأستسلم لسحقاتها وأوامرها ؟ أم أعاندها وأفوز بنفسي . فوجدت شئ داخلي ينبض وفي نبضاتها كلام أشبه بشفرات اللاسيلكي . وبفكها وجدتها تقول هل تحارب من جعلني أنبض من جديد بأمل للحياة . فقلت له هل تنبض للتراقص فرحا بقدوم من مات بسببه الأخرين . قال أموت فدوه أفضل أن أموت في وحشه وظلام.
 نعم إنه الحب
 war

سأنتظرك دائما

كل يوم في تلك الساعه التي تفعل الشمس فعل رامي الرماح بأشاعتها الحارقه فوق كل الواقفين لترضعهم عن وقفتهم تلك كان يقف هناك في إحدى الحدائق رجل عجوز ما يميزة إنه يتحلى بأفضل الثياب وكأنه عريس ليلة زفافه وذلك رغم كهولته. بالكاد يقف.
 فقررت أن أستوضح أمرة وأظهر ما بداخلي من فضول ولا بأس إن نعتني بعدها بأسوأ المعاني ولكنه يقتلني ذلك الفضول بداخلي. فإقتربت منه فإذ بتفاصيل غريبه فذُهلت من ما وقعت عليه عيناي . الرجل يحمل في يديه زهرة بيضاء وعيناه محدقتان بباب الحديقه  وحدقتان تحتاج لطوق نجاه من تلك الدموع. بكثر ما فاجئني الامر إلا إنني وجدت ذلك أدعي إني أكون بجواره . فأقتربت أكثر وقدماي متردده في الإنصياع لأوامري فلملمت أجزائي وحاولت ترتيب تلعثم كلماتي ما بك يا أبتي أهناك شئ أزعجك أو هناك من تنتظر وتأخر عليك . قال لي يا بني وهل يمل من إنتظار الروح الجسد ♥ منذ ذلك اليوم الذي قالوا لي إنها رحلت وأنا في إنتظارها نعم فكلانا إتفق علي أن لا يترك أحدنا الاخر وكنا دائما قبل أن يجمعنا منزل واحد نلتقي في هذا المكان فمن يومها وأنا أتي لها حتى تنفذ ما وعدت به إما أن تأتي وتأخذ مني زهرتي أو يضعوا زهرتها فوق قبري ♥