كان يوما ككل الايام . فتحت عيني فكان بدايته . رأيت شمسا مشرقه تعاندني في وجودها هذا . وجوا معتدلا إلا في بعد الأوقات التي يغتصب فيه الحر أجسادنا فينذف العرق منها . فأكلت وشربت وتكلمت وإبتسمت عنوه و .... نعم ككل الايام مضى ! . ككل من كان بيننا بالأمس ومضى . فتسائلت لما لم تقف الحياه عندهم ؟ . لما تشرق الشموس ويكتمل القمر وتزهو النجوم وتزدهر الزهور وتسير المياه و...... لما الحياة بعدهم تستمر ؟ لما ؟. وكنت أعاتب في سري من كنت أراه ضاحكا بشوش الوجه أو من أراه يرقص فرحا ويلهو مبتهجا ألم يمثل من رحل لهذا شئ في حياته ؟. وهنا فقط تذكرت . هناك من ستصيبهم الصدمه عند سماعهم خبر وفاتي فسيبكوني البعض وسيفتقدني البعض الآخر وهناك يقف بعيدا و سيظن في هذا اليوم إني نسيت أن أكلمه . لعدم معرفته بهذا الخبر من سيخبره إني لم أنساه يوما ؟ فرأيت جنازتي ورأيت من فيها . رأيت هناك يجلس من كنت أظنه سيبكيني جالسا بجوار أخر يتحدثون في أمور دنياهم ويبعثرون الادخنه من فوههم وكأنها أسير وجد للحريه طريق ورأيت من كنت أظن إني بالنسبه له لا شئ وقد ترغرغت عيناه دمعا ورأيت أولادي . نعم أولادي فبكيت على ما سأسببه لهم من حزن وألم بالفراق. وتذكرت حبيبتي . تلك التي ستظل تنتظرني على أمل اللقاء . فبكيت مرة أخرى . فأكثر ما أبكاني إني وجدت أحدهم ينظر إلى الشمس متسائلا لما تشرقين بعده ؟. فوجدت ضالتي في الإجابه عليه . تشرق حتى يحيا تحت دفئها من أحبني كل هذا الحب . war
أخبار البي بي سي عربي
الخميس، 1 نوفمبر 2012
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
درب الهوى
سرت يوما في درب من دروب الهوى فأيقظت بدبيب خطوتي ما كان يأبى الصحو يوما. وخرجت منه وكأنني ملك منتصر . ووصلت بيتي فرميت جسدي على وسادتي وكأنني دمية قطعت أوتارها . فتملكني الإرهاق وأبت جفوني للنوم أن تستسلم . فأيقنت إني قد هزمت في دربي فلم أتمالك نفسي أأحزن لهزيمتي أم أضحك كوني خدعت بإنتصار زائف . ياله من مخادع يختال أحاسيسنا ويرسم بها كل متناقض . فقررت القيام والاستمرار في نزاعي مع نفسي أأعترف بالهزيمه وأستسلم لسحقاتها وأوامرها ؟ أم أعاندها وأفوز بنفسي . فوجدت شئ داخلي ينبض وفي نبضاتها كلام أشبه بشفرات اللاسيلكي . وبفكها وجدتها تقول هل تحارب من جعلني أنبض من جديد بأمل للحياة . فقلت له هل تنبض للتراقص فرحا بقدوم من مات بسببه الأخرين . قال أموت فدوه أفضل أن أموت في وحشه وظلام.
نعم إنه الحب
war
نعم إنه الحب
war
سأنتظرك دائما
كل يوم في تلك الساعه التي تفعل الشمس فعل رامي الرماح بأشاعتها الحارقه فوق كل الواقفين لترضعهم عن وقفتهم تلك كان يقف هناك في إحدى الحدائق رجل عجوز ما يميزة إنه يتحلى بأفضل الثياب وكأنه عريس ليلة زفافه وذلك رغم كهولته. بالكاد يقف.
فقررت أن أستوضح أمرة وأظهر ما بداخلي من فضول ولا بأس إن نعتني بعدها بأسوأ المعاني ولكنه يقتلني ذلك الفضول بداخلي. فإقتربت منه فإذ بتفاصيل غريبه فذُهلت من ما وقعت عليه عيناي . الرجل يحمل في يديه زهرة بيضاء وعيناه محدقتان بباب الحديقه وحدقتان تحتاج لطوق نجاه من تلك الدموع. بكثر ما فاجئني الامر إلا إنني وجدت ذلك أدعي إني أكون بجواره . فأقتربت أكثر وقدماي متردده في الإنصياع لأوامري فلملمت أجزائي وحاولت ترتيب تلعثم كلماتي ما بك يا أبتي أهناك شئ أزعجك أو هناك من تنتظر وتأخر عليك . قال لي يا بني وهل يمل من إنتظار الروح الجسد ♥ منذ ذلك اليوم الذي قالوا لي إنها رحلت وأنا في إنتظارها نعم فكلانا إتفق علي أن لا يترك أحدنا الاخر وكنا دائما قبل أن يجمعنا منزل واحد نلتقي في هذا المكان فمن يومها وأنا أتي لها حتى تنفذ ما وعدت به إما أن تأتي وتأخذ مني زهرتي أو يضعوا زهرتها فوق قبري ♥
فقررت أن أستوضح أمرة وأظهر ما بداخلي من فضول ولا بأس إن نعتني بعدها بأسوأ المعاني ولكنه يقتلني ذلك الفضول بداخلي. فإقتربت منه فإذ بتفاصيل غريبه فذُهلت من ما وقعت عليه عيناي . الرجل يحمل في يديه زهرة بيضاء وعيناه محدقتان بباب الحديقه وحدقتان تحتاج لطوق نجاه من تلك الدموع. بكثر ما فاجئني الامر إلا إنني وجدت ذلك أدعي إني أكون بجواره . فأقتربت أكثر وقدماي متردده في الإنصياع لأوامري فلملمت أجزائي وحاولت ترتيب تلعثم كلماتي ما بك يا أبتي أهناك شئ أزعجك أو هناك من تنتظر وتأخر عليك . قال لي يا بني وهل يمل من إنتظار الروح الجسد ♥ منذ ذلك اليوم الذي قالوا لي إنها رحلت وأنا في إنتظارها نعم فكلانا إتفق علي أن لا يترك أحدنا الاخر وكنا دائما قبل أن يجمعنا منزل واحد نلتقي في هذا المكان فمن يومها وأنا أتي لها حتى تنفذ ما وعدت به إما أن تأتي وتأخذ مني زهرتي أو يضعوا زهرتها فوق قبري ♥
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)