كان يوما ككل الايام . فتحت عيني فكان بدايته . رأيت شمسا مشرقه تعاندني في وجودها هذا . وجوا معتدلا إلا في بعد الأوقات التي يغتصب فيه الحر أجسادنا فينذف العرق منها . فأكلت وشربت وتكلمت وإبتسمت عنوه و .... نعم ككل الايام مضى ! . ككل من كان بيننا بالأمس ومضى . فتسائلت لما لم تقف الحياه عندهم ؟ . لما تشرق الشموس ويكتمل القمر وتزهو النجوم وتزدهر الزهور وتسير المياه و...... لما الحياة بعدهم تستمر ؟ لما ؟. وكنت أعاتب في سري من كنت أراه ضاحكا بشوش الوجه أو من أراه يرقص فرحا ويلهو مبتهجا ألم يمثل من رحل لهذا شئ في حياته ؟. وهنا فقط تذكرت . هناك من ستصيبهم الصدمه عند سماعهم خبر وفاتي فسيبكوني البعض وسيفتقدني البعض الآخر وهناك يقف بعيدا و سيظن في هذا اليوم إني نسيت أن أكلمه . لعدم معرفته بهذا الخبر من سيخبره إني لم أنساه يوما ؟ فرأيت جنازتي ورأيت من فيها . رأيت هناك يجلس من كنت أظنه سيبكيني جالسا بجوار أخر يتحدثون في أمور دنياهم ويبعثرون الادخنه من فوههم وكأنها أسير وجد للحريه طريق ورأيت من كنت أظن إني بالنسبه له لا شئ وقد ترغرغت عيناه دمعا ورأيت أولادي . نعم أولادي فبكيت على ما سأسببه لهم من حزن وألم بالفراق. وتذكرت حبيبتي . تلك التي ستظل تنتظرني على أمل اللقاء . فبكيت مرة أخرى . فأكثر ما أبكاني إني وجدت أحدهم ينظر إلى الشمس متسائلا لما تشرقين بعده ؟. فوجدت ضالتي في الإجابه عليه . تشرق حتى يحيا تحت دفئها من أحبني كل هذا الحب . war
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق