سرت يوما في درب من دروب الهوى فأيقظت بدبيب خطوتي ما كان يأبى الصحو يوما. وخرجت منه وكأنني ملك منتصر . ووصلت بيتي فرميت جسدي على وسادتي وكأنني دمية قطعت أوتارها . فتملكني الإرهاق وأبت جفوني للنوم أن تستسلم . فأيقنت إني قد هزمت في دربي فلم أتمالك نفسي أأحزن لهزيمتي أم أضحك كوني خدعت بإنتصار زائف . ياله من مخادع يختال أحاسيسنا ويرسم بها كل متناقض . فقررت القيام والاستمرار في نزاعي مع نفسي أأعترف بالهزيمه وأستسلم لسحقاتها وأوامرها ؟ أم أعاندها وأفوز بنفسي . فوجدت شئ داخلي ينبض وفي نبضاتها كلام أشبه بشفرات اللاسيلكي . وبفكها وجدتها تقول هل تحارب من جعلني أنبض من جديد بأمل للحياة . فقلت له هل تنبض للتراقص فرحا بقدوم من مات بسببه الأخرين . قال أموت فدوه أفضل أن أموت في وحشه وظلام.
نعم إنه الحب
war
نعم إنه الحب
war
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق