أخبار البي بي سي عربي

الثلاثاء، 15 مارس 2011

المرايــــــــــا ( برنامج من خيالي )



برنامج المرايا


الـتــــــــــتـــــــــــــر


هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت ...بصيت
وشوفت نفسك فى المرايا بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول انا مين ... انا مين
انا زى ما انا ولا اتقسمت اتنين
وبعدين قول ياللى فى المرايا
فهمنى ايه الحكاية فرحان ... تعبان ... مرتاح
لما حاجات كتير ف حياتنا اتسببت فى حيرتنا
وادينا عايشين راضيين ... جايين ورايحين
هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت ... ولاقيت
اقرب ماليك فى الدنيا مش حواليك
هوه انت مين اللى عمل كدا فيك ... كدا فيك
مش انت ولا فى حد غمى عينيك
وبعدين قول ياللى فى المرايا
فهمنى ايه الحكاية فرحان ... تعبان ... مرتاح
لما حاجات كتير ف حياتنا اتسببت فى حيرتنا
وادينا عايشين راضيين ... جايين ورايحين



أهلا بيكم معانا في أول حلقاتنا من برنامجكم


المرايا


النهاردة هنتكلم عن موضوع مهم جدا بالنسبالنا كلنا ألا وهو الفراق

الفراق إحساس فظيع , يمتلك الفرد عند فراق إنسان غالي علية أو مكان إرتبط بيه بشدة .

حاولت أشبهه كتير بقلب يعتصر لكن التشبيه لم يستطيع أن يوصل تلك اللحظات العصيبة

لأنه في الحقيقة أصعب من ذلك بكثير فالامر قد يكون أشبة بالموت البطيئ وقتها تشعر

بأنك مغصب على تلك الحياه وتجد أنها أصبحت ألف ألف حياة وكل نفس تتنفسة وكأنك

مغصب عليه لا تريدة فلم يصبح موجودا من يستحق أن أحيا من أجلة وتحس وقتها بأنك

تتنفس بين الأموات أو أنك ميت يتنفس . تعالى معي لنغوص أكثر بداخل من فارق عزيز

أوقات كتيرة ينظر إلى صورتة ليحاورها معاتبا له لما ... لما تركتني وحيدا وكنت لي الونيس

الوحيد ... كنت تسمعني دون أن ألفظ بكلمة ... فلما الأن أتكلم ولا تسمعني ... تلك هي المشكله

لا يسمعني ... وصلك الإحساس ربما يصل بعد ان أصف لكم بعض اللحظات ولكن معنا تليفون


نقول ألووووووووو

أنا واحد حاسس بكل الكلمات اللي بتقولها وأحب أضيف إني كل ما أبص في صورتة

أعاتبه وأقولله زمان كنت بحس بالدفا وانت معايا دلوقتي ليه واقف قدامك حاسس إني بردان

ومش بيرد عليا أرجوك يا أستاذ أنا تعبان مش قادر ..... ويغلق الخط

أنا اللي أسف إن كان الموضوع النهارده صعب شويه بس هيه دي المشاعر الانسانية

الجميله... يمكن يكون قاسيا ان يراك من تحب تلفظ انفاسك الاخيرة او تفارق لكنك

قد تكون يوما ما قد تمنيت ان يكون من تحب هو اخر من تراه في هذه الدنيا حكمة

سمعتها زمان زمان بس هيه فعلا كده صح مش عارف يمكن تكون الحكمة دي مظبوطة

وممكن تكون صعب حتى التفكير فيها ... لكن الأصعب هو ما بعد الفراق لأنه هو

اللي بيطول ... وساعتها وبعد كل الشعور الرهيب ده ممكن نقف قدام مرايتنا

نبص كويس لملامحنا أكيد إتغيرت وقصر فيها الفراق .. وياريت نبقى نسأل

نفسنا ..اللي فارقناه يرضيه كده ؟ ... هيبقى مبسوط بشكلنا ده ؟ ... بالطبع لأ

ومع بعض من الإيمان بالله وبالقدر والقسمة والنصيب

بيكون كل ده شئ بسيط برغم قسوتة وصعوبة وصفه

فاصل وسنعود بالجزء الثاني من الحلقة فإبقوا معنا








أهلا وسهلا بيكوا معانا مرة تانية

ونرجع تاني لموضوع حلقتنا الفراق

ممكن الفراق ياخد شكل تاني هو الفراق الإختياري وله أشكاله أيضا

ممكن يكون فراق غربة وممكن يكون فراق حبيب ففراق الحبيب بيكون إختياري بحت

ممكن توصل العلاقة إلى طريق مسدود لعدم التوافق سواء الثقافي والفكري أو الإجتماعي

أما الأصعب هو فراق الغربة فيكون الإنسان منا أمام خيران إما أن يسافر ليوفر له ومن يعول

المال والسعاده بمتاع الدنيا أو يجلس بجوارهم وهو عاجز عن سد إحتياجاتهم أو السفر لعدم

تقدير مجهوداته وعلمه داخل وطنه ... فيتضطر للإغتراب حتى يجد من يقدرة أو لأسباب أخرى

كأسباب السياسيّة - الدينية - الثقافية وغيرها







وقد يعرف البعض الغربة .. أو الإغتراب عن الوطن على إنها , إقتلاع المرء من جذوره

ومحيطه , إلى بيئة أخرى , بعيدة .. أو قريبة .

فيتأثر عندها الإنسان مجملا وتفصيلا وذلك لأنه عبارة عن كتله من المشاعر والأحاسيس يكسوها

لحما ودما فتؤثر علي الغربة على أبعاده النفسية و الفكرية ويمكننا القول إنه بالفعل مأساة هذا العصر

وعلى رأي المثل : الغربة كربة .. والألم فيها واصل للركبة

ومعانا تليفون نقول ألوووو


ألو أنا بكلمك وأنا في الغربة بعيد عن بيتي اللي إتربيت فيه وبعيد عن عيلتي

وأولادي إنتوا فاتحين برامج وعمالين بتتكلموا وخلاص محدش فيكم حاسس بينا


إحنا بنتقطع كل يوم وكل ساعة وإحنا بعيد عن أهلنا دا في ناس بتموت


وناس بتيجي وما بنعرفش عنهم حاجة وإنت تقوللي فراق حبيب


دا هنا في الغربة الأخ بياكل أخوة ما فيش رحمة ويا ريت يا بيه يكون أهلي سامعني دلوقتي


عايز أقولهم إنهم وحشوني ونفي أرجع بس مش قادر

والخط يتقفل


أنا أسف الظاهر إن المداخلات التليفونيه النهارده صعبة شويه وبتحمل معاني كبيرة

وبيتهيألي المكالمة وضحت بعض من معاناة الغربة وأثرها

والسؤال بعد سنين الغربة لو رجعت وبصيت في مرايتك


اللي كنت بتقف قدامها زمان هتشوف إيه

أكيد هتسأل نفسك

وينزل التتر


جواك سؤال تصرخ تقول انا مين ... انا مين
انا زى ما انا ولا اتقسمت اتنين
وبعدين قول ياللى فى المرايا
فهمنى ايه الحكاية فرحان ... تعبان ... مرتاح
لما حاجات كتير ف حياتنا اتسببت فى حيرتنا
وادينا عايشين راضيين ... جايين ورايحين
هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت ... ولاقيت
اقرب ماليك فى الدنيا مش حواليك
000000
000
0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق